اليوم، تمر ذكرى وفاة الفنان العظيم سراج منير، أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للسينما المصرية، الذي استطاع بموهبته الفريدة وثقافته الرفيعة أن يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن العربي. من خلال تقديم شخصيات وأدوار تتربع في ذاكرة عشاق السينما.
وُلد سراج منير في 15 يوليو 1904 بحي باب الخلق، في كنف عائلة أرستقراطية. ورغم مسار حياته الأكاديمية الذي بدأ في دراسة الطب بألمانيا، إلا أن شغفه بالفن قاده إلى عالم السينما، حيث برع في تقديم الأدوار المركبة والكوميدية، تاركاً وراءه إرثاً فنياً غنياً بأكثر من 100 عمل. ورغم مرور 69 عاماً على رحيله، يبقى اسمه خالداً في قلوب محبي الفن، ويستمر تأثيره في صناعة السينما المصرية.