أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة الاستخارة للغير، ردًا على سؤال من أحد المواطنين حول إمكانية أداء هذه الصلاة لأخيه الذي يتردد في خِطبة فتاة. وأكدت الدار أنه من الأفضل أن يؤدي صاحب الأمر صلاة الاستخارة بنفسه، لكن لا مانع شرعًا من أن يُصلي أحدٌ الاستخارة لأخيه طلبًا للتوفيق.
وأشارت إلى أن صلاة الاستخارة تعتبر من النوافل التي يُستحب أداؤها في ركعتين خفيفتين، تليها دعاء مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كما ذكرت أن بعض الأئمة أشاروا إلى جواز الاستخارة للغير، مما يعكس معاني النفع المتعدي الذي يتجاوز الفرد إلى الآخرين.