أفادت منظمة الأرصاد الجوية العالمية "WMO" بأن الدخان السام الناتج عن حرائق الغابات أسفر عن 100 ألف وفاة إضافية سنويًا في الفترة بين عامي 2010 و2018.
وأكدت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، أن عدد الحرائق قد تضاعف ثلاث مرات خلال الثلاثين عامًا الماضية. وأوضحت أن تلوث الهواء الناتج عن هذه الحرائق وموجات الحر المتكررة يهدد الجهود العالمية لتحسين جودة الهواء، حيث أصبحت حرائق الغابات مصدرًا متزايد الأهمية لتلوث الغلاف الجوي، رغم التقدم الذي حققته بعض الدول في خفض انبعاثات الملوثات الصناعية.
وأشار التقرير إلى أن الجسيمات الدقيقة والأوزون السطحي، المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي والقلب، شهدت مستويات مرتفعة في مناطق مثل شمال كندا وروسيا وغرب ووسط إفريقيا. كما نبهت الأمم المتحدة إلى ضرورة تشديد الرقابة على ملوثات كالكربون الأسود والميكروبلاستيك، التي لا تزال تحت الرقابة غير الكافية رغم انتشارها.