شهد الدولار تحركات ضئيلة رغم ارتفاع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية في الشهر الجاري، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي تعزز مخاطر التضخم.
يعتقد المستثمرون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يدفع البنوك المركزية الكبرى إلى تشديد سياستها النقدية، مما يقلل من العائد الذي يتمتع به الدولار. في حين تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة المقبل، حيث رفعت بيانات الوظائف القوية من احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة في سبتمبر إلى نحو 57%.
إلا أن المحللين يرون أن رفع الفائدة الأمريكية لن يكون كافياً لدفع الدولار إلى مستويات مرتفعة جديدة، خاصة مع توقع تشديد السياسات النقدية في أوروبا واليابان أيضاً. وفي المقابل، شهد الين الياباني انتعاشاً طفيفاً، حيث ارتفع بنسبة 0.1% ليصل إلى 156.01 ين للدولار، بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 2% الأسبوع الماضي، مدعومًا بتوقعات رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة هذا الشهر.
بينما استقرت تحركات العملات الأخرى بشكل عام، حيث ارتفع الدولار الأسترالي قليلاً، في حين تراجع الدولار النيوزيلندي، كما استقرت بيتكوين بالقرب من 80 ألف دولار، مستفيدة من توجه بعض المستثمرين لتنويع استثماراتهم بعيداً عن الدولار.