أكد معالي السيد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة عنوانها التعافي وإعادة البناء، مشدداً على أن دمشق عادت «كتفاً وسنداً لا عبئاً وضغطاً».
جاء ذلك خلال كلمة الشيباني أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث أشار إلى أن بلاده تسعى إلى طي صفحة سنوات الألم وفتح مرحلة جديدة من النهوض، مضيفاً أن سوريا تعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز العدالة والمصالحة. كما أكد على أهمية استعادة الأمن والاستقرار، مع ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
وفي سياق متصل، أبدى الشيباني اهتماماً كبيراً بملف الجولان المحتل، حيث دعا إلى اتخاذ إجراءات عربية لمواجهة السياسات الإسرائيلية، مؤكداً على تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.