شهدت أسواق النفط العالمية تبايناً في اتجاهات الأسعار، حيث تكبدت عقود خام برنت خسائر أسبوعية بلغت حوالي 0.7%، بينما حققت عقود خام غرب تكساس مكاسب بنسبة 0.2%.
وفقاً لتقرير منظمة أوابك، تأثرت أسعار النفط بعدة عوامل رئيسية، منها اقتراب استئناف تدفق النفط عبر خط أنابيب شرق - غرب من المملكة العربية السعودية، بعد توقفه احترازياً نتيجة استهدافات سابقة. كما أدى رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات إلى زيادة تكاليف الاقتراض، مما قد يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي وطلب النفط. وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود تفاهم قيد التفاوض بين روسيا وأوكرانيا حول عدم استهداف منشآت الطاقة، مما قد يتيح لروسيا تصدير المزيد من النفط. بالإضافة إلى ذلك، انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بشكل أقل من المتوقع، في حين ارتفعت مخزونات الغازولين. كما ارتفع عدد منصات حفر النفط العاملة في الولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي، مما يشير إلى إمكانية زيادة الإنتاج في المستقبل. ومع ذلك، تزايدت المخاوف بشأن أمن تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط، أكبر منطقة منتجة للنفط، في ظل تأجيل اجتماع بشأن مضيق هرمز.