تتردد كثيرًا عبارة "إكرام الميت دفنه" عند الحديث عن وفاة أحد الأشخاص، مما يبرز أهمية السرعة في دفن الموتى. وفي سياق هذا الموضوع، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، موقف الفقهاء من دفن أكثر من شخص في قبر واحد.
أكد جمعة أنه لا يجوز عادة دفن شخصين في قبر واحد إلا في حالات الضرورة، مثل ضيق المساحة أو عدم توفر القبور. وأشار إلى أن هذه الممارسة كانت معمول بها في زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته، الذين كانوا يحرصون على تخصيص قبر لكل ميت إلا عند الضرورة. وأوضح أنه في حال دفن الرجال مع النساء، ينبغي وجود حاجز بينهما، سواء كان من الطوب أو التراب، لضمان احترام الظروف الشرعية. كما أشار إلى أن الأفضلية في دفن الشهداء كانت تُحدد بحسب مكانتهم في الصلاة.