أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، من جديد، التزامه بلعب دور "ضابط الإيقاع" في تعزيز استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تساعد في وقف تطور القدرات النووية لبيونج يانج.
جاء ذلك خلال مقابلة مكتوبة مع صحيفة (لوموند) الفرنسية، حيث أكد "لي" أنه سيسعى لإحياء الحوار بين الكوريتين، معترفاً بأن هدم "جدار انعدام الثقة" يحتاج إلى وقت. وأشار إلى أهمية سياسة "التعايش السلمي" التي تنتهجها إدارته.
كما تطرق الرئيس الكوري الجنوبي إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن هذه التصريحات لا تمثل تهديداً للتحالف، بل تعكس نية لإعادة هيكلته بما يتناسب مع التغيرات الجديدة. وأكد على جهود سول في زيادة إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية.
في سياق آخر، أشار "لي" إلى أهمية العلاقات الكورية الفرنسية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي، خاصة مع اقتراب الذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتأتي زيارة لي الحالية إلى فرنسا بدعوة من الرئيس ماكرون، حيث سيعقد قمة ثنائية في باريس.