الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

عندما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح سيبراني.. هل استعدت الحكومات للخطوة التالية؟

عندما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح سيبراني.. هل استعدت الحكومات للخطوة التالية؟

تتغير مشاهد الهجمات السيبرانية بشكل متسارع، حيث لم يعد المهاجمون بحاجة إلى فرق كبيرة من المخترقين أو وقت طويل للبحث عن الثغرات. فقد أصبح الذكاء الاصطناعي قوة رئيسية تزيح كل العقبات، حيث يقوم بتحليل كميات ضخمة من البيانات في ثوانٍ معدودة ويكتشف نقاط الضعف، بل ويكتب الأكواد ويصيغ رسائل التصيد بدقة متناهية.

في تقرير صادر عن شركة CrowdStrike، تم الإشارة إلى زيادة بنسبة 89% في الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، مما يثير القلق حول إمكانية التعرف على الهجمات وإيقافها. وقد أصدرت أجهزة الأمن في عدة دول تحذيرات مشتركة تؤكد أن الذكاء الاصطناعي قد خفض الحواجز أمام المخترقين وزاد من تعقيد الهجمات، مما يستدعي تحركًا عاجلاً لضمان الأمان السيبراني.

تتجلى خطورة الوضع في التحذيرات من أن الذكاء الاصطناعي قد أصبح الآن عنصراً قادراً على تنفيذ مهام معقدة بشكل شبه مستقل، مما يعكس تحديات جديدة أمام الحكومات التي تسعى لمواجهة هذه التهديدات. ومع تزايد الهجمات في مختلف الصراعات العالمية، يتضح أن الحروب القادمة لن تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل ستشهد أيضًا صراعات سيبرانية قد تؤثر على البنية التحتية الحيوية للدول.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.