الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

محيط البطن: مؤشر صحة الجسم الأهم وفقًا لأخصائي تغذية

محيط البطن: مؤشر صحة الجسم الأهم وفقًا لأخصائي تغذية

لا يعد رقم الميزان معيارًا وحيدًا لتقييم الحالة الصحية للجسم، إذ قد يظهر الوزن ضمن المعدلات الطبيعية بينما تتراكم الدهون في منطقة البطن، مما يستدعي الانتباه. لذلك، أصبح قياس محيط الخصر واحدًا من المؤشرات الأساسية لتقييم توزيع الدهون، خاصة تلك المتراكمة حول البطن.

يشدد أخصائي التغذية العلاجية على أهمية متابعة محيط البطن بقدر الاهتمام بالوزن، حيث يمكن أن يكون شكل الجسم وتوزيع الدهون مؤشرات أكثر دلالة من الرقم الظاهر على الميزان.

ويشير إلى قاعدة بسيطة تفيد بعدم تجاوز محيط الخصر نصف طول الشخص، كقاعدة إرشادية. فإذا كان طول الشخص 160 سم، يُفضل أن يكون محيط خصره 80 سم أو أقل.

كما يوضح أن زيادة الدهون في منطقة البطن لا ترتبط دائمًا بكميات الطعام المتناولة، بل قد تكون مرتبطة بنوعية الطعام ونمط الحياة. بعض الأشخاص قد يتناولون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية وفقيرة بالمغذيات، مما يؤدي إلى تراكم الدهون رغم عدم تناول كميات كبيرة.

من جهة أخرى، يعاني بعض الأشخاص من بروز في منطقة البطن رغم انخفاض وزنهم، مما يستدعي التركيز على تحسين تركيب الجسم وجودة التغذية بدلاً من مجرد خفض الوزن.

في الختام، يُعتبر قياس محيط الخصر وسيلة بسيطة لمتابعة التغيرات الجسدية بجانب الوزن، مما يساعد على تحقيق نمط حياة صحي متوازن يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني.

الوسوم والكلمات المفتاحية: #صحة #تغذية #نمط حياة #محيط البطن
م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.