وصل فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، للمشاركة في الندوة الدولية التي تحمل عنوان: «دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة». هذه الفعالية تُنظم بالتعاون بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي ورابطة العالم الإسلامي، وتجمع نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.
وفي سياق مشاركته، أكد فضيلة المفتي أن مواجهة العنف ضد المرأة ليست مجرد مسؤولية تشريعية أو مجتمعية، بل هي أيضًا مسؤولية دينية وأخلاقية. وشدد على أهمية دور القيادات والمؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة الاحترام والرحمة داخل الأسرة والمجتمع. كما أضاف أن صون كرامة المرأة وحماية حقوقها يعد من مقاصد الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى ضرورة أن يسهم الخطاب الديني الرشيد في الوقاية من العنف قبل وقوعه عبر تعزيز الوعي وقيم الحوار والتفاهم.
تأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه الندوة تأكيدًا على الدور الهام الذي تلعبه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم في مواجهة ظاهرة العنف ضد المرأة، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي الرافض لكافة أشكال الإساءة والعنف. كما يعكس حرصه على الحضور الفاعل في المحافل الدولية المعنية بقضايا الأسرة والمرأة، وتبادل الخبرات حول تطوير الخطاب الديني الذي يدعم كرامة المرأة ويحافظ على حقوقها، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.