تسعى الدولة منذ إنشاء المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى تطوير ميناء شرق بورسعيد وفقًا لمخطط عام تم تحديثه في عام 2015، مما جعله أحد أبرز الملامح الرئيسية لمنطقة شرق بورسعيد المتكاملة التي تمتد على مساحة 145 كم²، ليصبح بذلك مركزًا إقليميًا لتداول السيارات.
نجحت محطة دحرجة السيارات RoRo SCAT في تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا، مما يعكس قدرة الميناء على تعزيز صادراته، بالإضافة إلى تداول 4500 مركبة متنوعة. يعد ميناء شرق بورسعيد من المشاريع القومية الكبرى التي تدعم التجارة العالمية وتجارة الترانزيت، حيث تعمل شركة قناة السويس للحاويات على جذب الخطوط الملاحية العالمية مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للميناء.