تعتبر صلاة الشكر أو السجود للشكر من العبادات المستحبة التي يُنصح بها العبد عند حصوله على نعمة من الله أو دفع نقمة عنه. ويشير الخبراء إلى أن هذه الصلاة ليست بدعة، بشرط أن تكون ناتجة عن نعمة أو زوال ضرر، إذ إن نعم الله على البشر لا تُحصى.
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن سجود التلاوة ليس واجباً بل هو مستحب، فمن فعله نال الأجر، ومن تركه فلا شيء عليه. وأشار إلى أن جمهور الفقهاء يرون وجوب الوضوء لسجود التلاوة وسجود الشكر، بينما قال قليل منهم بعدم ضرورة الوضوء، ولكن الأحوط هو أن تكون متوضئاً، وإذا كنت غير متوضئ فمن الأفضل أن تترك السجود.
من جانبها، أكدت دار الإفتاء أن السجود عقب تلاوة آية سجود هو سنة مؤكدة سواء في الصلاة أو خارجها، مستندة إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي قال: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي...» رواه مسلم، وعبر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ علينا السورة التي فيها سجدة، فيسجد ونسجد.