تساؤلات عديدة تطرحها زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر، حيث يتزايد القلق الغربي من التقارب المصري الصيني، وتأثيره على توازن القوى بين بكين وواشنطن في منطقة الشرق الأوسط. فهل تستطيع مصر الحفاظ على توازنها بين القوتين العظميين؟
القاهرة تؤكد دائماً أنها لا تسعى للابتعاد عن الغرب، بل تنتهج سياسة تنويع الشراكات. ومع وجود استثمارات صينية في قناة السويس، تبرز المخاوف الأمريكية من إمكانية حصول بكين على معلومات لوجستية حساسة. وفي ظل اضطرابات الملاحة، تظل مصر شريكاً تنموياً موثوقاً للصين، مما يجعلها لاعباً محورياً في اللعبة الدولية.