في أجواء مشحونة بالتوتر الدبلوماسي، دخل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في سجال مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، عقب تصريحات فرنسية تناولت أوضاع حقوق الإنسان في إيران، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية لوفاة مهسا أميني.
عبر منشور على منصة "إكس"، رد عراقجي على انتقادات الوزير الفرنسي، مطالبًا باريس بالتوقف عن "النفاق السياسي وذرف دموع التماسيح" عند تناول قضايا حقوق الإنسان. واستند في رده إلى ما اعتبره تجاهل الغرب للضحايا المدنيين، مشيرًا إلى الهجوم الأمريكي الذي استهدف مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب، والذي أسفر عن مقتل 168 طفلًا و14 معلمًا. كما اتهم الدول الغربية باتباع نهج انتقائي في التعامل مع حقوق الإنسان، مستحضرًا التاريخ الاستعماري الفرنسي في الجزائر كدليل على عدم اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري.