في مشهد يثير القلق، كشفت شركة "أمبري" المتخصصة في تقييم مخاطر الملاحة البحرية عن زيادة ملحوظة في عدد الأجسام الحربية التي تم العثور عليها في البحر الأسود، حيث تضاعف العدد خلال ستة أشهر فقط. من مارس إلى أغسطس، تم اكتشاف 56 جسماً، في مقابل 27 جسماً في النصف الأول من العام.
المفاجأة تكمن في أن ثلث هذه الأجسام يحمل ذخائر حية، مما يرفع مستوى الخطر على السفن وأطقمها. تحذيرات "أمبري" تشير إلى أن التمييز بين الطائرات المسيرة الخادعة وتلك الحاملة للرؤوس الحربية قد يكون مستحيلاً، مما يزيد من القلق لدى عملاء الشركة، خصوصاً المنشآت الثابتة مثل منصات الطاقة.