في خطوة تهدف إلى تعزيز جاذبية كندا كمركز استثماري عالمي، أجرت الحكومة الفيدرالية تعديلات جديدة على سياستها الضريبية. جاء هذا التغيير تزامنًا مع استقبال رئيس الوزراء مارك كارني لمجموعة من أبرز مديري الأصول العالميين في قمة استثمارية فريدة من نوعها تُعقد في تورونتو.
خلال حفل استقبال أنيق أقيم في متحف أونتاريو الملكي، تجمع المئات من كبار المستثمرين الذين جاءوا من شتى أنحاء العالم للمشاركة في هذه الفعالية. تهدف القمة إلى توحيد الجهود بين المستثمرين وقادة الشركات الكندية، مع طموح لجذب استثمارات تصل قيمتها إلى تريليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة. ويعطي التعديل الضريبي الجديد الأولوية للمستثمرين الذين يضخون مليار دولار أو أكثر، مما يسهم في توفير بيئة استثمارية أكثر أمانًا ووضوحًا.