لم تتراجع الشابة السودانية منى حمزة سعد الدين عبد الله أمام صعوبات الحرب، بل حولت تلك التحديات إلى فرص لبناء مستقبل مشرق. في تجربة مثيرة، خاضت منى غمار التجارة، محققة نجاحًا ملحوظًا في تأسيس مشروعها الخاص، الذي أصبح مثالًا للطموح والإرادة.
تبلغ منى 36 عامًا، حاصلة على بكالوريوس في الشريعة والقانون وماجستير في القانون الدولي، ولكن ظروف الحرب أجبرتها على تغيير مسارها المهني. انطلقت برأس مال محدود في مجال تجارة المواد الغذائية، حيث بدأت بفهم احتياجات السوق وتطوير خبراتها، لتؤسس وكالة ناجحة تربط بين السوقين المصري والسوداني.