تعيش نيبال أوقاتا عصيبة بعد الفيضانات المدمرة والانهيارات الأرضية التي شهدتها، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 1396 شخصا، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي مرت بها البلاد. بينما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين، تتواصل جهود الإنقاذ وسط تحديات هائلة.
في 26 أغسطس الماضي، اجتاحت الفيضانات والانهيارات الطينية المفاجئة المناطق الحدودية مع منطقة 'التبت' الصينية، مما أسفر عن تدمير العديد من القرى وتضرر الطرق والبنية التحتية. وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن هذه الكارثة ناجمة عن انهيارات جليدية وتدفق للحطام، مما يثير القلق بشأن الآثار المستقبلية لهذه الأحداث الطبيعية.