أكد تاناوات سيريكول، سفير مملكة تايلاند لدى القاهرة، أن السياحة تعتبر جسراً حيوياً لتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين المصري والتايلاندي. وشدد على أهمية توسيع فرص السفر والتبادل الثقافي بين البلدين.
جاء ذلك خلال عشاء تعارف نظم لتعزيز التعاون السياحي، بالشراكة مع طيران الخليج، حيث شهد الحدث مشاركة عدد من ممثلي قطاع السياحة والإعلام وصناع المحتوى في مصر.
وأشار سيريكول إلى أن كل مسافر يعود بتجربة إيجابية يمكن أن يصبح «سفيراً غير رسمي»، ينقل صورة حقيقية عن الثقافة والمجتمع، مما يسهم في بناء فهم أعمق بين الشعبين.
كما أوضح أن تايلاند ترحب بالسائحين المصريين لاكتشاف تنوعها الثقافي والطبيعي، من شوارع بانكوك النابضة بالحياة إلى شواطئها الساحرة، بالإضافة إلى المطبخ التايلاندي الشهير.
وأكد التزام السفارة الملكية التايلاندية بالقاهرة بتعزيز الروابط بين مصر وتايلاند، عبر دعم المبادرات التي تستهدف التبادل الثقافي والشراكات التجارية.
ولفت سيريكول إلى نجاح مهرجان تايلاند بالقاهرة 2026، الذي أظهر اهتمام الجمهور المصري بالثقافة التايلاندية، داعياً إلى تحويل هذا الاهتمام إلى فرص حقيقية لزيادة حركة السفر بين البلدين.
كما ثمّن الدور الذي تلعبه طيران الخليج وشركاء تايلاند في قطاع السفر والإعلام في دعم حركة السياحة، مشجعاً منظمي الرحلات السياحية والإعلاميين المصريين على تعزيز التواصل مع تايلاند.
وفي ختام حديثه، أكد سيريكول أن السياحة والتعليم والثقافة تمثل ركائز أساسية للعلاقات بين مصر وتايلاند، متطلعاً لاستقبال المزيد من السائحين المصريين لاكتشاف ثراء الثقافة التايلاندية.