تتزايد المخاوف بشأن مستقبل القطاع الزراعي في مصر في حال عدم ضخ الحكومة لاستثمارات جديدة في شركة كيما، حيث تشير التقديرات إلى أن هذا قد يؤدي إلى تسريح آلاف العمال بشكل مباشر وغير مباشر، بالإضافة إلى خسارة تقدر بأكثر من مليار دولار من صادرات الأسمدة في السنوات الأخيرة.
تعتبر شركة الصناعات الكيماوية المصرية (كيما) إحدى القلاع الصناعية في صعيد مصر، حيث تأسست عام 1956 وتعمل على إنتاج الأسمدة النيتروجينية والأمونيا واليوريا. وفي إطار سعيها لتوسيع محفظتها، تقوم الشركة حالياً بإنشاء مصانع جديدة لإنتاج نترات الأمونيوم وحامض النيتريك، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير احتياجات الفلاحين بأسعار مدعمة.